في رواية هيلينا، يعيد ماشادو دي أسيس رسم خريطة الأسرة البرازيلية في القرن التاسع عشر على ضوء السر، والميراث، والاعتراف المؤجل. فتاة مجهولة النسب تفاجأ بأنها ابنة غير شرعية لرجل نبيل، تدعى فجأة إلى أن تحتل موقعاً جديداً داخل بيت لم يعد نفسه لاستقبالها، وبين قلوب لم تألف حضورهاـ في قلب هذا البيت، تتصارع النوايا، حب صاعد، تحفظات أرستقراطية، وظلال الماضي التي لا تنقشع . الرواية ليست حكاية عن عائلة في ريو دي جانيرو فقط، بل تمرين عميق على اختبار التقاليد، وتحليل طبقات المجتمع البرازيلي ما بعد الإستعمار، بلغة دقيقة، وفن سردي يزاوج بين الرصانة والشفافية، يقدم ماشادو دي أسيس نصا محملاً بالحنين، والذكاء، والسخرية التي لا تخلو من محبة.
A few more picks from the same category, just for you.